علاء الدين مغلطاي

245

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

عبد الله - أصح ، قال : وهو جندب الخير . وفي « كتاب » البغوي : وهو جندب الفاروق وجندب بن أم جندب ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : جندب ليست له صحبة قديمة روى عنه طلق بن حبيب ، ويقال : ليست له صحبة . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : ثنا أحمد ثنا حجاج بن محمد ، قال : قال شعبة : قد كان جندب بن عبد الله رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن شئت قلت : له صحبة . وقال أبو أحمد العسكري ، وخليفة في كتاب « الطبقات » : مات في فتنة ابن الزبير بعد أربع وستين . زاد العسكري : ثنا إسحاق بن الخليل ، ثنا الحسن ابن عرفة ، ثنا عبد الرحمن بن أبان ، ثنا إبراهيم ابن أبي عبلة عن الحسن قال : قدم جندب بن عبد الله البجلي علينا وكان بدريا ، فخرج منها - يعني البصرة - يريد الكوفة فشيعه الحسن وخمسمائة ، حتى بلغوا معه مكانا يقال له : حصن الكاتب ، فأقسم عليهم أن ينصرفوا ، فقال الحسن : يا صاحب رسول الله حدثنا حديثا لا وهم فيه ولا زيادة ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من صلى الصبح كان في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته » . وذكره البخاري في « التاريخ الأوسط » أنه توفي بعد موت ابن الزبير وابن عمر - رضي الله عنهما - ، وذكر أن أبا الجوني قال : سألت جندبا ؟ فقال : كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما حذورا . ونسبه أبو علي الجياني في كتاب « تقييد المهمل وتمييز المشكل » : قسريا . وذكره البخاري في : فصل من مات من بين الستين إلى السبعين ، ثم أعاد